نجتمع أحياناً في بعض النوادي الثقافية واللقاءات الفكرية، أو من خلال اللقاءات على الشبكة العنكبوتيَّة، نتطارح مع بعض الشباب أحاديث فكرية، وطروحات معرفيَّة، وهموماً نهضوية وتنمويَّة، فأجد لدى الكثير من الشباب إقبالاً كبيراً على المطالعة
كلفنا بأخبار الثورة الإيرانية في سنواتها الأولى وكنا كبقية شباب المنطقة نتقد لمعرفة أخبارها على البعد، فألذ طعوم الحياة للشباب ما كان ثورة واحتجاجا، فلم نر الثورة إلا كهولا، نشهدها اليوم وقد عجزت وسُدّت عليها الطرق،
أخيرا نطق دجـّال الأمم المتحدة هانز بليكس بالصدق _ بعد خراب كلّ شيء _ عنـدما صـرَّح بأنّ العـراق لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل أصلا ، وأنَّ المجرميـْن الإرهابييـْن العالمييـْن بوش ، وبلير ، كانا يريدان تدمير العراق بكلّ حال ،
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا نحمد الله حمدا كثيرا يوافي نعمه ويدفع عنا نقمه ، ونصلي و نسلم على إمامنا و إمام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه ، و آله وسلم نبي الرحمة و الملحمة ، وبعد :
التمدن حالة وليس موقع سكن :
لا يتصور القارئ العزيز أننا نقصد بالتمدن المدينة بما هي تجمع سكاني يعيش في مراكز المدن مبعدين عن تصورنا باقي أقسام التوزيع السكاني الرئيسيين وهما ( الريف ) و (البادية)
بطريقة أو بأخرى ، عندما يقترب وقت الانتخابات ، يصبح من الهام جدا استغلال الشباب ، فنجد الندوات ، والمحاضرات وورش العمل وكذلك التقارير الإخبارية والبرامج التلفزيونية ، معنونة بمسميات تحمل في طياتها مضامين ومفاهيم كثيرة ،
الكاتب: د محمد عباس بتاريخ: الإثنين 26-07-2010 07:01 مساء
عندما بدأت أكتب عن بطش جماعات منحرفة في قطاعات الشرطة بالناس، متَّهمين وغير متهمين، سياسيين وغير سياسيين، ذلك البطش، الذي وصفه حكم محكمة بأنه إجرام في إجرام، كنت أنتوي ألا أكف عن الحديث فيه وفضحه وتعريته أمام الناس والعالم،
الكاتب: د. محمد الأحمري بتاريخ: الإثنين 26-07-2010 06:50 مساء
رسل لي صديق مثقف (محمد العمر) يسألني لم لم أكتب عن وفاة المجتهد فضل الله، فاعتذرت بما دار كثيرا من توتر بعضهم تجاه ما أكتب وتحمسهم لنقد مواقفي، وما مثل هذا لي من إرهاب ثقافي،