الصفحة الرئيسية
من نحـــن
الدين والحياة
تربية وتنمية
تخطيط واستراتيجيا
المسلم والاقتصاد
رؤى نهضوية
ملفات
حقوق الإنسان
وجها لوجه
واقع الأمة
قراءة في كتاب
مواجهات فكرية
اصدارات المركز
سجل الزوار
إتصل بنا

المستخدم

كلمة المرور


إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

خاص بالمركز العربي للدراسات والأبحاث


 


     أكثر الموضوعات اليومية إثارة في هذه الأيام الكلام عن السلفيين والسلفية، والسلفيون لهم رؤيتهم الخاصة واتجاههم الفكري المعروف، وهي حركة من الحركات الإسلامية لها تأثيرها في الشارع المصري، وهم بشر كأي بشر، يشمله قانون "كل ابن آدم خطّاء"، ولكن العيب هو الاستمرار في الخطأ وعدم الاعتراف به، مما يترك مساحة أوسع لحظِّ النفس والهوى والانتماء للجماعة والتعصب
لها أكثر منه للإسلام.


إرهاصات ومقترحات



يشهد شهر يناير الجاري انقضاء عامان على اندلاع الثورة المصرية، وحتى الآن لا يزال الجدل دائرا حول العديد من الملفات التي كان من اللازم حسمها في بدايات المرحلة الانتقالية التي أعقبت هذه الثورة، ومن أبرز هذه الملفات مسألة وضع برنامج
أو قانون "للعدالة الانتقالية" التي يعتبرها كثيرون أحد الاستحقاقات الأساسية اللازمة للوصول إلى الاستقرار في المجتمعات التي مرت بحالات من العنف أو غياب الاستقرار، ويرجع البعض التأخر في حسم هذا الملف إلى غياب الإرادة السياسية الناجم عن التعارض بين الرغبة في تحقيق الهدوء والاستقرار والرغبة في محاكمة منتهكي حقوق الإنسان، إلى جانب التعارض بين الحاجة لإرساء قواعد ذات مصداقية لمحاكمة انتهاكات الماضي في مقابل القيود على عمل النظام العقابي والجنائي، فضلا عن صعوبة إمكانية تحقيق المغفرة في الحياة السياسية.


إن الثقافة في تونس لم تخرج بعد من سجن النخبة، ولن يكون الرقي بالثقافة في بلدنا ممكنا مالم يتمكن الإنسان التونسي من جميع المعارف. بل تكوينه على أساس القدرة على استنباطها بحسب الظرف، وإعادة الإعتبار للمثقفين الحقيقيين بتقريب أصحاب الأعمال الجديدة اعتمادا على
الأعمال التي أبدعوها في الزمن الصعب، سواء داخل الوطن أو خارجه، وعلى نزاهتهم، واحترامهم للمبادئ الثقافية في معناها العميق.


ولكن ثمة عاملٌ له في نفسي حفاوةٌ خاصة، عامل يفسر كثيراً من فشل الطموحات والأحلام.. هذا العامل بكل اختصار: هو أن الخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد.. مازال في كثير من النفوس وهم مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق .. style="color: #0070c0; font-size: 13pt;" dir="ltr">



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث style="color: #000000;">



صعد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر، وقال للناس ألا تسمعون؟ فجاءه الرد سريعا حاسما: لا نسمع، جاءه الرد من رجل ليس ككل الرجال إنه سلمان الفارسي، اعترض سلمان على أمير المؤمنين، لأنه أعطى الناس ثوبا واحدا، ولكنه يلبس ثوبين، وهذا يخالف العدل الذي بايعه الناس كي يقيمه فيهم، فلما بين أمير المؤمنين عمر لسلمان أن الثوب الثاني هو ثوب ولده عبد الله، قال سلمان "الآن نسمع
ونطيع".



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث



   لقد خلق الإنسان في أعلى مراتب الإنسانية ويملك أن يعلو عليها فيصير بالالتزام الواعي ربّانيا، أو أن ينحطّ عنها إلى الحيوانية إذا أوغل في الحسيّة والغريزة، وإلى الشيطانية بالتلبّس بالفساد، والتقويم المذكور في قول الله تعالى " style="color: #008000;">لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم "   لا يقتصر على الخلقة البهية وإنما ينسحب أساساً إلى عالم الأفكار والمشاعر والقيم الذي يرقى فيه الإنسان إلى مصافّ الكرامة والعزة والخلافة عن الله فيكون جديراً بعمارة الأرض وأداء واجب الشهادة على الإنسانية، فالتقويم الأحسن هو المرجع الأساسي لعدّة مقامات يرتقي من خلالها الإنسان المؤمن:


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


بداية هذا المقال طرأت منذ وقعت على كلمة هنري كيسينجر –وزير الخارجية الأمريكية، ومستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق- الذي وصف فيه العسكر بأنهم "مجرد حيوانات غبية تستعمل كعساكر الشطرنج في تنفيذ السياسات الخارجية"



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث



هناك أزمة تعاني منها معظم التيارات الإسلامية التي صعد نجمها بعد ثورات الربيع العربي مع الإعلام الليبرالي عموما، وهي أزمة لا تقل حدة عن أزمتها الذاتية في التعامل مع الوسائل الإعلامية سواء كانت ذاتية أو مضادة، لكن ذلك لا يعني أنه لا توجد نماذج متقدمة في تعاملها مع تلك الوسائل بما يتناسب
واللحظة التي يمر بها جل التيار الإسلامي.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


قرأت مؤخرا لأستاذ طرق اكتساب المعرفة الاجتماعية بجامعة وورويك البريطانية ستيف فولر مقالا بعنوان "مستقبل الصراع الأيديولوجي" وكانت مناسبته الانتخابات الفرنسية الأخيرة بين ساركوزي وأولاند وكيف أن الصراع الأيديولوجي بين اليمين واليسار ما يزال على أشده كما كان دوما.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


هل أزمتُنا روحية أم فكرية؟ سلوكية أم حضارية؟ دينية أم دنيوية؟ إنّها الأسئلة المشروعة التي تشغل الساحة الإسلامية منذ مدّة طويلة، تختلف الإجابات باختلاف المقاربات لكنّ القاسم المشترك الذي يكاد يتّفق حوله الجميع هو مشكلة الثقافة، فهذه تمتدّ في الحياة الإنسانية طولاً وعرضًا وعُمقًا لتشمل
الدين واللغة والتقاليد والأفكار والمفاهيم والأخلاق والآداب والفنون المختلفة، وهي – بالتالي – أساس التغييرات الاجتماعية التي تتمّ – ليس بقرار سياسي – ولكن وفق تحوّلات نفسية وبنيوية تطال الكيان الاجتماعي بفعل عوامل ذاتية وموضوعية تَحويها عمليةٌ متشعّبة بطيئة تنمو في دوائر الإنسان والمجتمع لتُفضيَ إلى تغيير مركّب تفاعلي تتداخل فيه المعارف والإضافات النخبوية وحركات الجماهير، ويحتلّ فيه المثقّف مكانًا بارزًا سواءً اعترفت له الساحة بذلك أم تجاهلته، ولا شكّ أنّ الأزمة إذا أصابت الثقافة والمثقّف فهي تُلقي بظلالها على المجتمع كلّه وتتجسّد في صور وأشكال شتّى.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


في تطوافنا بمنافذ الإعلام الغربية البارزة وتجوالنا على الأخص بالمواقع التي تُعنى بالفكر والتنظير لمستقبل الغرب ربما لا نشعر بالصدمة من هذا الكم الكبير من الكتابات التشاؤمية التي تؤكد أن الغرب إلى زوال وأن ما لحق بأوروبا ومنطقة اليورو من أزمات اقتصادية ليس إلا الحلقة الأخيرة في تحلل اجتماعي وحضاري حتمي ينذر به أرباب القلم والفكر في أرجاء أوروبا.


إن هذا المفهوم من حيث المنزلة الدينية هو فكرة نقدسها، وعقيدة نؤمن بها. يقول ربنا سبحانه بعد ذكره موكباً عظيماً من الأنبياء والصالحين، ابتدأه بموسى وهارون، واختتمه بزكريا وزوجه وعيسى وأمه: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ
فَاعْبُدُونِ
) (الأنبياء:92).


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


"عبر حياتي كنت أبحث عن معنى معين لم أجده إلا في الإسلام" [جارودي]


***


النقد الذاتي هو صفة الأحرار ولا يستطيعه العبيد ولا أهل التقليد ولا أهل التقييد، المنطلقون من الأغلال وحدهم يستطيعون النظر إلى مسارهم ومسيرتهم وإعادة تقييمها وتصحيحها جزئيا أو كليا، ذلك أن جوهر الإنسان وأصل الإنسانية هي الحرية والقدرة على الاختيار والقدرة على تغيير نمط الحياة، فبذلك يرتفع الإنسان ويتميز عن غيره من الكائنات!




الصفحات
1 
23 > >>


 

شبكة الفرقان الإخباية
تصميم أبو المهند