الصفحة الرئيسية
من نحـــن
الدين والحياة
تربية وتنمية
تخطيط واستراتيجيا
المسلم والاقتصاد
رؤى نهضوية
ملفات
حقوق الإنسان
وجها لوجه
واقع الأمة
قراءة في كتاب
مواجهات فكرية
اصدارات المركز
سجل الزوار
إتصل بنا

المستخدم

كلمة المرور


إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

إنّ أول خطوة في طريق النهضة وتحقيق الريادة والنهوض بالإنسان والمجتمع, أن نحدد نقطة الانطلاق, كالذي تقطعت به السبل  في مكان مجهول, حري به أن يحدد أول الأمر بعض المعالم والإشارات كي ينطلق منها, وإلا بقي يراوح مكانه وقتًا طويلاً. وبذلك يكون قد ضيع وقتًا وبدد
جهدًا دون التقدم في مساره.


بين المنطلقات الفكرية والإساءات الفردية


 


خاص المركز العربي للدراسات والابحاث


 


فى العقد الأخير من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادى والعشرين، تعددت style="mso-ansi-font-weight: normal;"> المواقف والمناسبات التى كان على صانعي السياسة الأمريكية أن يقدموا تصريحات رسمية حولها، والتى يكون بعض المسلمين طرفا فيها، أو يحتمل أن تتضمن هذه التصريحات ما
يمس مشاعر المسلمين داخل الولايات المتحدة
، وخارجها، الأمر الذى تطلب تطوير سياسة خارجية أمريكية محددة ومعلنة تجاه الإسلام.


التربية القيمية دائما تحتاج إلى التجديد والابتكار المواكب للمتغيرات الذي يتجاوز محاولات التفكيك ، إلى بناء التحصينات الذكية التي تعمل على تعزيز مواقع الحركة الاسلامية وتقدمها في مضمار التدافع في الحياة.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


في محاولة لملامسة الأسس والمقومات التي تقوم عليها جماعات الضغط تأتي تلك الورقة البحثية لتقف على ماهية تلك الجماعات وتوضح وظيفتها وحدودها على مستوى الحقل السياسي . وذلك في سعي للوقوف على أفضل الطرق والوسائل التي من خلالها تستطيع التيارات السلفية التأثير في الفعل السياسي.


فمن أراد أن يخدم أمَّته أو وطنه فليعلن وليجاهر وليظهر ولينشر أفكاره، فما من نبي ولا رسول أسّس أو أصَّل لهذا الذي يعرف بالعمل السريّ، بل كانوا يأتون الناس في مجامعهم ويعلنون أهدافهم دون مواربة، والناس لا تتفاعل مع أفكار يطلقها المجاهيل، وقد رفضت أمتنا قبول أحاديث المجاهيل ورواياتهم وأخبارهم


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


يدخل الإسلاميون في المرحلة المقبلة تحديات جمة على مستويات عديدة بعد أن وصلوا إلى سدة الحكم لأول مرة في التاريخ الحديث، بعد عقود من الصراع على السلطة في مختلف البلدان العربية مع "نخبها" العلمانية ذات المرجعية الغربية والصبغة العسكرية، ففاز الإسلاميون في المغرب وتونس ومصر، وبدا أن ما سمي بالإسلام السياسي استطاع أن يجني
ثماره بعد عقود من الصراع منذ سقوط الخلافة الإسلامية، حيث كان هدفه الأساسي هو استعادة السلطة التي انتزعت من المسلمين باحتلال دولهم في أعقاب الحرب العالمية الأولى وسقوط الخلافة الإسلامية واحتلال البلدان العربية والإسلامية، وإجراء عملية تحويل ثقافي وسياسي للأمة الإسلامية ومسخ  هويتها بصبغة غربية.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


مثّل الربيع العربي فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المنطقة، سواء من وجهة نظر الشعوب أو من وجهة نظر القوى العالمية؛ فالشعوب أرادت تغيير الأنظمة من أجل إصلاح الداخل ومن أجل إصلاح السياسات الخارجية لدولها، بعد أن رأت مدى عجزها عن حل أي معضلات إقليمية أو ممارسة أي ثقل على مستوى السياسات الإقليمية أو الدولية، فالنظام الإقليمي العربي كله ـ ممثلاً في الجامعة العربية ـ كان مهترئًا
وأثبت عجزه عن التأثير في محيطه، وطغت الشخصنة على السياسات البينية بين الدول العربية، وكان أداء الجامعة العربية من أحد أسباب زيادة حنق الشارع العربي على حكامهم المستبدين، لا سيما في الأزمات العاصفة مثل الحرب اللبنانية في صيف 2006، والحرب على غزة في أواخر 2008، وغليان الشارع العربي وهو يجد تواطؤ الأنظمة العربية في تلك المذابح.


الحمد لله ربِّ العالمين حمدًا يليق به، وأصلي وأسلم على رسوله محمد صلاةً وسلامًا دائمين أبديين ما تعاقبَ الليلُ والنهار، وأترضَّى عن الصحابةِ
الأخيار، الذين دعوا إلى الله - تعالى - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، وأزكى تحيةٍ وسلامٍ ورضًا من القلب المحب لآل بيتِ رسول الله - رضي الله عنهم أجمعين - وجمعنا وإياهم في جنَّاتِ النعيم
.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


     تواجه الحركة الإسلامية اليوم أكثر من أي يوم مضى حملة شرسة، لا تؤثر فقط على حركة التدين في المجتمعات بل على الحركة للدين حتى داخل الحركة الإسلامية نفسها، وتتعرض كثير من المفاهيم الإسلامية للتشويه.


على النواب الإسلاميين أن يثقوا في أنفسهم وفي الشعب الذي اختارهم، ولا يسمحوا لأحد أن يبتزهم أو يعمل على إرهابهم بأي شكل من الأشكال سواء من التيارات العلمانية واليسارية أو من المجلس العسكري، أو من الإعلام الفاسد الموجه، لأن الشعب الذي اختارهم لن يقبل منهم أي أعذار، ولن يستمع إليها من الأساس، وإن هناك الكثير من الأطراف التي ستسعى إلى الابتزاز
والإرهاب الفكري، لجر النواب الإسلاميين إلى معارك كلامية داخل البرلمان وخارجه، وينسوا دورهم الأساسي، فيحقق هؤلاء مرادهم من تنفير الناس عنهم.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


 


لطالما شغل بالي سؤال محير: هل تتوقف النفس عن النمو، وأعني بالنفس هنا الشخصية، أي ما يندُّ عنا من تصرفات ومواقف وسلوكيات قد تحير أقرب الناس لنا وأكثر العارفين بنا، بل وتجعلنا نحن متعجبين من سلوكنا غير متنبئين بردود أفعالنا.


ومن عجيب الأمر: أن الأعداءَ من الغرب اجتمعوا اليوم - رغم الخلافات والصراعات الحادة الكثيرة فيما بينهم - على أساس القاسم المشترك، وهو محاربةُ المسلمين، والمنع من توسيع دائرة اشتغالهم: إغلاق المؤسسات الخيرية، تضييق الخناق على العلماء والدُّعاة، ومعاداة الله ورسوله، ومحادة الكتاب الذي أُنْزِلَ معه، فتداعوا على المسلمين تداعِي الأكلة إلى
قصعتها.




الصفحات
1 
23 > >>


 

شبكة الفرقان الإخباية
تصميم أبو المهند