الصفحة الرئيسية
من نحـــن
الدين والحياة
تربية وتنمية
تخطيط واستراتيجيا
المسلم والاقتصاد
رؤى نهضوية
ملفات
حقوق الإنسان
وجها لوجه
واقع الأمة
قراءة في كتاب
مواجهات فكرية
اصدارات المركز
سجل الزوار
إتصل بنا

المستخدم

كلمة المرور


إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه.


أما بعد:


فإن السعي الدائب في طريق طويلة، محفوفة بالأشواك، محاطة بالعراقيل والمثبطات، لا يمكن أن يخلو من الأخطاء والعثرات، فإن هذا مقتضى النقص البشري، وطبيعة عمل الإنسان، مذ كان في الكون إنسان. والذي يسلم من الأخطاء مطلقا، هو الذي لا يعمل مطلقا!



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


وفي مقالنا هذا نتناول الربط الشائع بين علو بني إسرائيل المذكور في سورة (الإسراء) وبين تحرير فلسطين ونهاية الصراع مع اليهود والصهاينة في آخر الزمان، فكما ارتبطت نهاية اليهود في الذهن الإسلامي بنزول المسيح (عليه السلام)، ووقوع معركة الحجر والشجر المذكورة في الأحاديث الصحيحة، فقد ارتبطت بعلو بني إسرائيل المذكور في آيات سورة الإسراء:"وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا(4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ
شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولاً(5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا(6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا(7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
(8) "(الإسراء: 4ـ8).



 



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث



 لم ينتبه أحد من عواصم الامبراطوريات القديمة في فارس والروم إلى دولة الإسلام التي ظهرت في ناحية بعيدة من جزيرة قاحلة إلا حينما انطلقت هذه الدولة تهدد عروشهم فجأة حتى لكأن التاريخ جاءهم بها بغتة فبهتهم فلم يستطيعوا ردها! ولم يأخذ الأمر وقتا كبيرا في عمر الأمم، بل هي بضع سنوات حتى انتهت دولة آل ساسان إلى غير رجعة، وحتى انحسرت الدولة البيزنطية ففقدت أملاكها في الشام ومصر والشمال الإفريقي وعادت أدراجها تختبئ في آسيا
الصغرى لتفكر في هذا الذي دهاها!



 



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث style="color: #000000;">


 



إن أرباب تيار الفكر الإسلامي في العصر الحديث رأوا الحال التي وصل إليها المسلمون، فلم يستطيعوا أن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأمتهم في هذا الانحدار، فحاولوا جاهدين أن يبذلوا ما في وسعهم ليرفعوا عنها هذا البلاء، وكان ذلك الجهاد -فيما أزعم- في ميادين ثلاثة هي:



 



 


1-  تصحيح العقيدة بعدما أصابها من ضعف وفتور ودخول بعض البدع والمنكرات عليها


2-  بناء الحضارة الإسلامية وإعادة بعثها من جديد


3-  الذب عن الإسلام والدفاع عنه ضد طعنات الحاقدين



خاص المركز العربي للدراسات
والأبحاث


 



الحمدُ لله رَبِّ العالمين ، «حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه»، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، صَلِّ اللهمَّ وسَلِّم وبَارِكْ عليه صلى الله عليه وسلم، وارْضَ اللهمَّ عَنْ آلِه وصَحْبِه الغُرِّ الميامين رضوان الله عليهم، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين.



 



 


أما بعد:



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


نظرا لكثرة المتحدثين في هذا المجال واختلاف طروحاتهم وتصادمها أحيانا أرى أن يتم تنظيم مؤتمر علمي على مستوى العالم الإسلامي يحلل الوضع القائم والدوافع الحقيقة لظاهرة الإساءات للإسلام ورموزه ويضع لها الحلول العملية المبنية على أسس علمية صحيحة، ويضع الخطط السليمة لكيفية تنفيذ تلك الحلول.



 


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على النبي المصطفى المبرئ من كل عيب محمد رسول الله إلى الناس أجمعين، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


     انطلاقاً من كوني باحثاً في الصراع مع الصهيونية، وكيانها الاستعماري في فلسطين،
فقد شغلتني تلك القضية سنوات عدة، وهي: ارتباط أحاديث آخر الزمان بالقضاء على اليهود وتحرير فلسطين،


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


إن الله تعالى يفاضل بين الأمكنة والأزمنة، فيجعل لبعضها مزية على بعضها الآخر، وذلك وفق حكمته البالغة التي لا ندرك منها إلا ما جاءنا في كتابه أو سنة نبيه. وقد ورد في نصوص الوحيين فضائل كثيرة لبعض البقاع، كما تزيّد بعض المتعصبين لأوطانهم فضائل أخرى لم تثبت، فوضع بعض الجهلة أحاديث في فضل بعض الأمكنة، وتأول آخرون بعض الأحاديث الصحيحة على ما يوافق
مقصدهم.



خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث



مع انتهاء شهر رمضان الكريم تنتهي صلة بعض المسلمين بالقرآن الكريم، وعجباً!


كيف يرضى المسلم لنفسه أن تنقطع صلته بكلام الله؟! وكيف يرضى لنفسه أن يكون في تعداد الهاجرين لكلامه تعالى؟!


لهذا الذي ذكرناه لابد من بيان التجارب الناجحة مع كلام الله عزوجل، خصوصاً بعد شهر رمضان، ولهذا جاءتني فكرتي في هذه المقالة كتجربة أدعو الله عزوجل أن يتقبلها، وأن تكون حكايتها سبباً في الرجوع والعودة إلى القرآن.


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


بدأ الأمل في استئناف الحياة الإسلامية يحدو الأمّة بعد ظهور انحياز أغلبية أفرادها للمشروع الإسلامي كلّما أُتيح لهم أن تختاروا بحرية ونزاهة، ومع وصول التنظيمات الإسلامية إلى السلطة في عدد من البلاد العربية وتوقّع امتداد ذلك على نحو واسع – بإذن الله – في الفترة المقبلة فسنكون
أمام حاجة ماسّة مستعجلة إلى إحياء معالم السياسة الشرعية التي اندرست منذ عقود من الزمن بفعل الهجمة العلمانية التغريبية الشرسة، وهذا يتطلّب إمداد علماء الدين لرجال السياسة والحكم بكمّ هائل من الاجتهادات العصرية القوية المتينة، مراعين أمرين اثنين:


رؤية فكرية وشرعية


 


خاص المركز العربي للدراسات والأبحاث


 


ظهر تيار التصوف كرد فعل لتيار الترف الحضاري والانحلال الأخلاقي الذي ساد نهاية القرن الثاني الهجري وباعتباره خطا موازيا لشعر الغزل الصريح والخمريات وخلافه، أما العشق الإلهي فقد كان معاكسًا لقصص وأشعار الحب والعشق التي انتشرت في تلك الأجواء؛ لتعبر عن الزهد في الدنيا والنزوع إلى الله، مقابل نهم الانكباب على الملذات الدنيوية والانفتاح الأعمى على الشهوات.




الصفحات
1 
23 > >>


 

شبكة الفرقان الإخباية
تصميم أبو المهند